جديد الموقع
أنت هنا: الرئيسية / أقوال و حكم

أقوال و حكم

ما أكثر النصوص القرآنية و الأحاديث النبوية الشريفة التي تذكر الحكمة و تدل على عظم منزلتها،  فقد ورد ذكر الحكمة في مواضع كثيرة من القرآن الكريم :

فقد أمر الله بالحكمة، فقال -سبحانه-: { ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ } (النحل: من الآية 125)

 بناء على ما سلف ،  كان الرأي أن أجمع  ما وقعت عليه عيني من حكم وأمثال  وكلمات  مأثورة  ، عربيةً وغير  عربية ، لم أزد عن الكتب المعدة في هذا الشأن شيئاً إلا أنني نظرت في طائفة  منها فكانت تتناول جميع الحكم  في  المجالات كافة ، وربما كان في بعضها ما إن نظرنا إليه  بعين  الناقد لوجدنا أنه ربما يتعارض مع  القيم الرفيعة ، فلا شك أن الحكم والأمثال دُسَّ فيها كما يدس السم في الدسم ؛  فرأيت أن أجعل هذه الموسوعة  في  الأقوال التي من شأنها أن ترفع الهمم  وتعلي النفوس  .

كم  من العباقرة  أو العلماء كان السبب في تغييرهم  حكمة  أو قول مأثور ، أو بيت شعر يحمل معناً  ذا بعد وأفق . وكم من مخترعٍ  حمله على التجريب والاختراع  كلمة ، أو حكمة . وليس المعنى أن هذه الكلمة أو تلك أو هذا القول والمثل أو ذاك إنما يحدث التغيير للوهلة الأولى ، فلربما يجني المرء ثمار هذه الكلمات بعد  أعوام ، غير أن المنطلق من تلك الحكمة أو هذا القول أو المثل.

قسمت هذه الموسوعة إلى خمسة أجزاء يتضمن كل جزء 200 مقولة و حكمة ، وسيتم نشر كل جزء فور الإنتهاء من إعداده .

 

 

موسوعة الألف مقولة وحكمة  [الجزء الأول]

hikam

mediafire

4shared

 

موسوعة الألف مقولة وحكمة  [الجزء التاني]

Hikam2

mediafire

4shared

 

موسوعة الألف مقولة وحكمة  [الجزء التالث]

سيكون متاحا في القريب العاجل

موسوعة الألف مقولة وحكمة  [الجزء الرابع]

سيكون متاحا في القريب العاجل

موسوعة الألف مقولة وحكمة  [الجزء الخامس]

 سيكون متاحا في القريب العاجل


 المرجو الإبلاغ عن الروابط التي لاتعمل

3 تعليقات

  1. Thank you for another wonderful post. Where else could anyone get that type of info in such a perfect way of writing? I have a presentation subsequent week, and I’m on the search for such information.

  2. أيها الأخوة المؤمنون: كنت أقول لكم دائماً أن كل شيء وقع أراده الله، والمؤمن أحياناً يتساءل ما حكمة الذي وقع ؟ كلما كان إيمانه متيناً أيقن غيباً أن هناك حكمةً لو لم يرها هو موقن بوجودها لأن الله سبحانه وتعالى يقول:

    ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾

    [ سورة آل عمران: 26]
    لم يقل : بيدك الخير والشر، الإنسان لو أنه نظر نظرةً سطحيةً لما حدث في الحادي عشر من شهر أيلول لظن أن هذا الذي حدث أتى على ما يسوء المسلمين ولكن ما الذي يعلمنا أن الذي حدث لصالح المسلمين ؟ أهم فكرة في هذا اللقاء أن الواحد منا هل يخطر له في بال أن يقرأ عن ديانة السيخ ؟ شيء لا يعنيه لا من قريب ولا من بعيد، هل يتجشم مشقة السفر إلى هناك ؟ هل تسخو نفسه بشراء كتاب ليقرأ عن دينهم ؟ كذلك الإسلام في بلاد الغرب بعيد عن اهتمام الناس جميعاً بل إن هناك كلاماً مغرضاً، الإسلام يصوَر بصورة منفرة جداً، فقضية الدين الإسلامي وقضية القرآن بعيدة عن اهتمام الطرف الآخر بعداً لا حدود له.

  3. جاءت رسالة من أمريكا لأحد المشايخ المسلمين من الأهمية بمكان أن أقرأها لكم، من خلال قراءتها يتضح لكم عكس ما يتوهمه المسلمون من آثار سلبية لهذا الذي حدث.
    كاتب هذه الرسالة طبيب في بوسطن يقول: أكتب هذه الكلمات فجر يوم السبت الموافق للثاني والعشرين من شهر أيلول عام 2001 أي بعد أحد عشر يوماً من جريمة الهجوم على واشنطن ونيويورك، طبعاً لا الإسلام ولا غير الإسلام يوافق على قتل المدنيين، قال: وهي أحد عشر يوماً مشهودة عاشها المسلمون في أمريكا والعالم أجمع ، وقد أحببت في مقالي هذا أن تشاركونني مشاعري الخاصة التي صاحبت هذه الأيام الأحد عشر يوماً بيوم.
    يقول هذا الطبيب وهو داعية من دعاة المسلمين في بوسطن: استيقظت صباح الثلاثاء الحادي عشر من أيلول على رؤيا رأيتها قبل صلاة الفجر رأيت جبالاً جرداء تهتز من حولي كأنها زلزال عظيم وأنا أتلو في منامي قول الله سبحانه وتعالى: وما قدروا الله حق قدره. وذهبت إلى عيادتي وسمعت من أول مريض لي عن الطائرة الأولى التي ارتطمت بمركز التجارة العالمي، أول مريض أبدأه بالطائرة الأولى التي ارتطمت بمركز التجارة العالمي، و سمعت بالطائرة الثانية من مريضي الثاني، وبدأ الإعلام الغربي منذ اليوم الأول يلمح بأن هناك أياد مسلمة وعربية خلف ما حدث، وفي تمام الساعة الثانية عشرة اجتمع أمناء المركز الإسلامي في بوسطن وإدارته ولجانه وإمامه اجتماعاً طارئاً وكنت معهم على الهاتف من عيادتي- يبدو أنه عضو بارز في المركز الإسلامي في بوسطن فكان معهم مجتمعاً من خلال الهاتف من عيادته- وقررنا القيام بحملة للتبرع بالدم لهؤلاء الجرحى والمنكوبين، وكونا لجنة للاتصال بالصليب الأحمر الأمريكي والترتيب معهم، ودعونا الإعلام لتغطية الحدث، واتصلنا بسلطات المدينة والولاية فسارعوا لتسخير رجال الأمن لحماية المركز الإسلامي وممتلكاته وزائريه- يبدو أن هناك هجمةً كما تسمعون شرسةً جداً على كل مسلم أو على كل امرأة محجبة أو على كل مركز إسلامي- وكان يوماً عصيباً علينا جميعاً، وكنا نتلهف على أية معلومة تبعد التهمة النكراء عن الأيدي المسلمة العربية – يتمنون أي دليل يبعد عن المسلمين والعرب هذه التهمة التي كما يتوقعون سوف تجر لهم الويلات- وفي يوم الأربعاء وهذا اليوم الثاني الموافق للثاني عشر من أيلول انهالت علينا الصحف وقنوات التلفاز والمذياع تمطرنا بالأسئلة من كل مكان ودعيت إلى قناتين تلفزيونيتين وعدة صحف محلية ودولية ونحن نحاول أن نثبت إنسانيتنا كبشر وأننا برآء مما حدث.
    يقول: نعم إخوتي وأخواتي كنا نحاول أن نثبت إنسانيتنا، وفي يوم واحد وجدنا أنفسنا نقف على ثغر مفتوح وينهال علينا الهجوم من كل مكان وقلوبنا تدمع ولسان حالنا يقول: – الآن دققوا في هذه الكلمة – إن الدعوة إلى الله وإلى الإسلام قد تراجعت خمسين عاماً إلى الوراء في أمريكا والعالم أجمع بسبب ما حدث.
    وفي يوم الخميس الموافق للثالث عشر من أيلول اجتمع في الساحة المقابلة لمقر عمدة مدينة بوسطن آلاف الأشخاص، وتحدث رؤساء الديانات بما فيهم المسلمون، وشرح موقف الإسلام من هذه الجريمة، وشاهد الملايين ذلك، واستمعوا إلى القرآن الكريم أيضاً، وحدث مثل هذا في كل ولايات أمريكا، وفي يوم الجمعة دعينا مرةً أخرى للمشاركة في عدة برامج تلفزيونية وقد شاركت في أحد هذه البرامج كما شارك في صلاة الجمعة في المركز الإسلامي للجمعية الإسلامية في بوسطن في خيمة مخصصة هناك رؤساء الكنائس المجاورة، وعمدة مدينة كامبردج، وساروا مع المسلمين تضامناً معهم حتى مقر عمدة المدينة، وشرح الإسلام للحاضرين تحت تغطية إعلامية وتناقلت ذلك وسائل الإعلام.
    وفي يوم السبت الموافق للخامس عشر من أيلول ذهبنا إلى أكبر كنيسة في بوسطن تلبية لدعوة رسمية للجمعية الإسلامية في بوسطن لتمثيل الإسلام في دعوة خاصة لأعيان المدينة، وقد حضر عمدة المدينة ورؤساء الجامعات وقد زاد عدد الحاضرين على الألف تحت تغطية إعلامية من إحدى قنوات التلفزيون الرئيسة في بوسطن واستقبلنا استقبال السفراء، وجلست في أول صف، وتحدث كبير القساوسة في خطبته فدافع عن الإسلام كدين سماوي، وأعلم الحاضرين بوجودي ممثلاً للجمعية الإسلامية في بوسطن، وبعد الانتهاء من المحاضرة وقف بجواري كبير القساوسة وقرأت البيان الرسمي الذي صدر من كبار علماء المسلمين، والذي يدين هذا العمل، ويشرح موقف الإسلام، وبينا مبادئه وتعاليمه السامية، ثم قرأت ترجمة آيات من القرآن الكريم باللغة الإنكليزية أولاً ثم رتلتها باللغة العربية وارتفع قول الله تعالى:

    ﴿أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً﴾

    [ سورة المائدة: 32]
    وقوله تعالى:

    ﴿أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً﴾

    [ سورة الحجرات: 13 ]
    وقوله تعالى:

    ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾

    [ سورة المائدة: 8 ]
    وكانت لحظات لن أنساها، انقلبت فيها الكنيسة إلى بكاء عند سماع آيات من كلام الله تعالى على الحاضرين، وانهالت المشاعر الفياضة علينا فيقول أحدهم لي: إنني لا أفهم العربية ولكن ما نطقت به هو من كلام الله لا شك، وأخرى تضع في يدي ورقة وهي تغادر الكنيسة باكيةً وتكتب فيها اغفروا لنا ماضينا وحاضرنا و ادع لنا، وآخر يقف على باب الكنيسة وينظر إلي بعينين دامعتين ويقول: أنتم خير منا، وطلب كثيرون مني عنوان الجمعية الإسلامية في بوسطن لزيارتها والاستماع للمحاضرات الأسبوعية وسماع القرآن يتلى أثناء الصلاة، وفي لحظات قليلة أحسست بحكمة الله تعالى تعمل بطريقتها التي لا يدركها أحد، ولن تدركها عقولنا المتواضعة، وقامت أكبر القنوات التلفزيونية بتغطية الحدث وإجراء مقابلة معي بعدها.
    وفي يوم الأحد الموافق للسادس عشر من أيلول قامت الجمعية الإسلامية في بوسطن بتوجيه دعوة مفتوحة في مقر المركز، ولم نتوقع أكثر من مئة شخص، وكانت مفاجأة لنا أنه قد حضر أكثر من ألف شخص إلى مقر هذه الجمعية من الجيران، ومن أساتذة الجامعات ورجال الدين، بل حضر كبار القساوسة من الكنائس المجاورة التي دعينا إليها لإلقاء كلمات عن الإسلام، وتحدث الجميع تضامناً مع المسلمين، وانهالت علينا أسئلة كثيرة تريد أن تعرف ما الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى